قائمة

فاصل كتاب من خزف إزنيق هدية لمحبي الكتب

780,00 TL
لدينا فقط عدد قليل من اليسار في المخزون

فاصل كتاب من خزف إزنيق هدية لمحبي الكتب

مميزات المنتج

  • مزود بحجر خزف إزنيق.
  • تم حرقه بين 800 و1200 درجة مئوية.
  • أُنتج بتقنية التزجيج تحت الطلاء.
  • مصنوع بالكامل بالعمل اليدوي.
  • يحتوي على قطعة معدنية من النيكل.
  • يُرسل في اليوم نفسه داخل علبة هدية.
  • عملي، عالي الجودة وأنيق.
  • مقاس حجر الخزف: 2,5 سم x 1,5 سم (0,984 إنش x 0,590 إنش).
  • الطول الإجمالي للمنتج: 27,5 سم (10,826 إنش).
  • يُقدّر التسليم إلى أوروبا والولايات المتحدة خلال 3-7 أيام عمل، وإلى البلدان الأخرى خلال 4-9 أيام عمل؛ وقد تختلف المدة حسب شركة الشحن والجمارك والعطلات الرسمية والتوزيع المحلي.

كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلن يكون مطابقًا تمامًا.

القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها مرة أخرى، لذلك تُعد خيارًا خاصًا لمن يبحث عن هدية فنية ذات طابع مميز.

قيمة خزف إزنيق لا تفقد حضورها مع الزمن، ولا تبطل موضته أو يبهت أثره؛ بل يبقى إرثًا فنيًا يمكن نقله من جيل إلى جيل.

معلومات الزخرفة: معنى زخرفة القرن الذهبي

ظهرت زخرفة القرن الذهبي أول مرة في خزف إزنيق خلال القرن السادس عشر. وغالبًا ما تُرى رمزًا للرخاء والوفرة والحظ، لما يحمله القرن الذهبي من قيمة طبيعية وتاريخية في إسطنبول.

بفضل جماله الطبيعي وموقعه الاستراتيجي، كان القرن الذهبي مركزًا مهمًا للتجارة والحياة في العصر العثماني. ولذلك أصبحت زخرفته محبوبة في خزف إزنيق لمعناها الرمزي وجمالها وقدرتها على منح القطعة حركة وأناقة.

البحر والماء: القرن الذهبي مسطح مائي في إسطنبول، وزخرفته ترمز إلى الماء والبحر. والماء يُنظر إليه بوصفه مصدر الحياة وقوة التطهير، كما تعكس هذه الزخرفة حركة الأمواج وجمال البحر.

رمز إسطنبول: يُعد القرن الذهبي من رموز مدينة إسطنبول، ولذلك تمثل زخرفته ارتباط المدينة بتاريخها وثقافتها وصلتها بالبحر.

الزينة والجمال: تضيف زخرفة القرن الذهبي قيمة جمالية إلى خزف إزنيق، وتبرز مهارة الحرفيين وثراء التفاصيل البصرية.

بوجه عام، تعكس زخرفة القرن الذهبي في خزف إزنيق حركة الماء، وجمال البحر، وقيمة إسطنبول الرمزية، والجانب الزخرفي الرفيع لهذا الفن.

معلومات الزخرفة: معنى زخرفة التوليب

في خزف إزنيق يُنظر إلى التوليب بوصفه رمزًا للحب والجمال والكمال. وقد ارتبط أيضًا بالحب الإلهي، لأن كلمة «لاله» في التركية تشترك في حروفها مع كلمة «الله» بالعربية، ولذلك اكتسبت هذه الزخرفة عمقًا روحيًا خاصًا منذ القرن السادس عشر.

الحب: يُرى التوليب غالبًا رمزًا للحب بفضل جماله الرقيق وشكله الأنيق.

الجمال والرشاقة: التوليب زهرة معروفة في الطبيعة بمظهرها الجمالي، وتبرز زخارفه في خزف إزنيق جمال الصنعة ورقة التفاصيل.

الكمال: بسبب شكله المتوازن وأوراقه المنتظمة، يرتبط التوليب بمعنى الكمال والتناغم.

الدلالة الإلهية: بسبب التشابه الحروفي مع لفظ الجلالة، يُنظر إلى التوليب أحيانًا بوصفه رمزًا ذا بعد روحي.

دورة الطبيعة: يُعد التوليب بشيرًا للربيع، لذلك ترمز زخرفته إلى تجدد الطبيعة، والنهضة، والنمو، والبدايات الجديدة.

الأصالة والثراء: أصبح التوليب رمزًا مهمًا في العصر العثماني، واستُخدم في القصور والمنشآت المهمة للدلالة على الرقي والقوة والذوق الرفيع.

الثقافة والتاريخ التركي: يحتل التوليب مكانة خاصة في الثقافة التركية، وزخارفه في خزف إزنيق تمثل هذا الارتباط التاريخي والثقافي العميق.

Prepared by  T-Soft E-Commerce.