طبق خزف إزنيق أزرق وأبيض بزخرفة زهرة اللوتس
مواصفات المنتج
- مصنوع يدويًا بالكامل.
- يُشحن في نفس اليوم داخل علبة خشبية فاخرة مغطاة بالمخمل.
- أُنتج وفق فن خزف إزنيق بتقنية الرسم تحت الطلاء الزجاجي.
- قطر الطبق: 25 سم (9.84 بوصة).
- تم حرقه بدرجة حرارة بين 800 و1000 درجة مئوية.
- تغليف خاص عالي الحماية.
- يوجد داخل العلبة حامل بلاستيكي للعرض في الواجهة، كما يمكن تعليق الطبق على الحائط.
- يوجد داخل العلبة تعريف بالخزف باللغتين الإنجليزية والتركية.
قيمة خزف إزنيق وفرادته
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلا تكون قطعتان متطابقتين تمامًا. لذلك فإن القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها حرفيًا مرة أخرى.
ننصح باقتناء القطعة التي أعجبتك عندما تحتاج إليها، لأن خزف إزنيق لا يفقد قيمته بسهولة ولا يخرج من الموضة أو يبهت مع الزمن، بل يمكن أن يبقى إرثًا فنيًا ينتقل من جيل إلى آخر.
معلومات الزخرفة – معنى زهرة اللوتس
ترمز زهرة اللوتس إلى النظافة والنقاء والتطهّر، لأنها تنمو في البيئات المائية والطينية ثم تظهر كزهرة جميلة ناصعة. لذلك تحمل زخرفة اللوتس في خزف إزنيق معنى الجمال النقي والصفاء.
ترتبط اللوتس أيضًا بالارتقاء والنمو الروحي؛ فصعودها فوق سطح الماء يذكّر بالتطور الداخلي وتجاوز الصعوبات. كما تُقرأ كرمز للتجدد والولادة الجديدة، لأنها تخرج من الطين لتزهر بجمال واضح.
تُعرف اللوتس بقدرتها على النمو في ظروف صعبة، ولهذا ترمز إلى الصبر والمقاومة وتجاوز العوائق. وفي الوقت نفسه تمنح القطعة قيمة جمالية هادئة وخلودًا زخرفيًا استخدم في البيوت والأماكن العامة عبر العصور.
في الفن الإسلامي يمكن أن تُقرأ زهرة اللوتس كرمز للجمال والكمال الإلهي، كما ترتبط في بعض القراءات بمعنى الحياة بعد الموت. وتُرى أيضًا كرمز للخصوبة والوفرة والأمل، لأنها تزهر حتى في أصعب الظروف.
- النقاء والتطهّر: ترمز إلى الصفاء والجمال الخالي من الشوائب.
- الارتقاء الروحي: تذكّر بالصعود والتطور الداخلي.
- الصبر والمقاومة: تعبّر عن القدرة على النمو رغم الصعوبات.
- الجمال والزينة: تضيف إلى الطبق أناقة هادئة ومعنى عميقًا.
