طقم مجوهرات بزخرفة التوليب باللون البرقوقي والأحمر
مميزات المنتج
- يتكون من خاتم قابل للتعديل، وأقراط، وسوار، وقلادة.
- عمل يدوي من الدرجة الأولى.
- طلاء فضي عتيق.
- أُنتج بتقنية التزجيج تحت الطلاء.
- تم حرق أحجار الخزف بين 800 و1200 درجة مئوية.
- يُشحن داخل علبته الخشبية.
- يُقدّر التسليم إلى أوروبا والولايات المتحدة خلال 3-7 أيام عمل، وإلى البلدان الأخرى خلال 4-9 أيام عمل؛ وقد تختلف المدة حسب شركة الشحن والجمارك والعطلات الرسمية والتوزيع المحلي.
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع. وحتى إذا أُعيد إنتاج المنتج نفسه بالطريقة نفسها، فلن يكون مطابقًا تمامًا.
لن يكون من الممكن إنتاج نسخة مطابقة تمامًا للمنتج الذي تشاهدونه الآن مرة أخرى.
ننصحكم بشراء المنتج الذي أعجبكم فورًا إذا كان ضمن حاجتكم.
لا تنخفض قيمة خزف إزنيق مع الزمن، ولا يخرج من الموضة ولا يبهت أثره. إنه إرث فني يمكن تركه من جيل إلى جيل.
معلومات الزخرفة: زخرفة التوليب
في خزف إزنيق يُنظر إلى التوليب بوصفه رمزًا للحب والجمال والكمال. وبما أن كلمة «لاله» بالتركية تشترك في الحروف مع لفظ الجلالة «الله» بالعربية، فقد ارتبطت أيضًا بالمحبة الإلهية منذ القرن السادس عشر.
الحب: بسبب جماله الرقيق وشكله الأنيق، يُعد التوليب غالبًا رمزًا للحب.
الجمال والرقة: يُعرف التوليب في الطبيعة كزهرة أنيقة وجمالية. وتبرز زخارف التوليب في خزف إزنيق جمال الحرفة ورقتها.
الكمال: بسبب شكله المتناسق وأوراقه المنتظمة يُنظر إلى التوليب غالبًا كرمز للكمال.
الدلالة الإلهية: بسبب تشابهه الرمزي مع لفظ الجلالة، يُنظر إلى التوليب أحيانًا كرمز ذي معنى روحاني.
دورة الطبيعة: يُعد التوليب مبشرًا بالربيع. وفي خزف إزنيق ترمز زخارفه إلى انتعاش الطبيعة والتجدد والنمو.
النبل والثراء: أصبح التوليب رمزًا مهمًا في العصر العثماني، واستُخدم في القصور والمباني المهمة للدلالة على النبل والقوة والرقة والثراء.
الثقافة والتاريخ التركي: للتوليب مكانة مهمة في الثقافة والتاريخ التركي. فقد زُرع في حدائق القصور العثمانية واعتُمد رمزًا، وتمثل زخارفه في خزف إزنيق الصلة بالتاريخ والثقافة التركية.
