قائمة

طبق خزف إزنيق عثماني بمنمنمة جندي عثماني

5.500,00 TL
3.000,00 TL
كمية المخزون 1

طبق خزف إزنيق عثماني بمنمنمة جندي عثماني

طبق خزف إزنيق يدوي بقطر 30 سم، يحمل مشهدًا مستوحى من المنمنمات العثمانية والصيد العسكري. يجمع بين التاريخ والفن والزخرفة، ويصلح كقطعة عرض في الفترينة أو على الجدار.

مميزات المنتج

  • مصنوع بالكامل بالعمل اليدوي.
  • يُقدّم داخل علبة خشبية فاخرة مكسوة بالمخمل مع الشحن في اليوم نفسه.
  • أُنتج وفق فن خزف إزنيق بتقنية التزجيج تحت الطلاء.
  • قطر الطبق: 30 سم (11,81 إنش).
  • تم حرقه بين 800 و1000 درجة مئوية.
  • تغليف خاص فائق الحماية.
  • يوجد داخل العلبة حامل بلاستيكي للعرض في الفترينة، كما يمكن تعليقه على الحائط.
  • توجد داخل العلبة بطاقة تعريفية عن الخزف باللغتين الإنجليزية والتركية.
  • يُقدّر التسليم إلى أوروبا والولايات المتحدة خلال 3-7 أيام عمل، وإلى البلدان الأخرى خلال 4-9 أيام عمل؛ وقد تختلف المدة حسب شركة الشحن والجمارك والعطلات الرسمية والتوزيع المحلي.

قد توجد في هذا المنتج تشققات رقيقة في طبقة التزجيج يمكن رؤيتها بالعين ولا تُحس عند اللمس. هذه السمة الطبيعية ناتجة عن البنية التاريخية لخزف إزنيق، وتُرى كذلك في خزف جامع السليمية، ولا تُعد عيبًا. تُعرف في التقليد باسم «شاهدار»، وتضيف إلى القطعة قيمة أصيلة وخصوصية فنية.

كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلن يكون مطابقًا تمامًا.

القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها مرة أخرى، لذلك تُعد خيارًا خاصًا لمن يبحث عن هدية فنية ذات طابع مميز.

قيمة خزف إزنيق لا تفقد حضورها مع الزمن، ولا تبطل موضته أو يبهت أثره؛ بل تبقى إرثًا فنيًا يمكن نقله من جيل إلى جيل.

معلومات الزخرفة: معنى مشهد الصيد العسكري العثماني

يحمل مشهد الصيد العسكري في خزف إزنيق معاني جمالية وثقافية تعكس أسلوب الحياة في العصر العثماني، ومكانة الصيد في المجتمع، وطريقة الفن في نقل قيم تلك الفترة.

القوة والمهارة: كانت مشاهد الصيد ترمز إلى القوة الجسدية، والرشاقة، والقدرة القتالية. فالصيد في الثقافة العثمانية لم يكن مجرد تسلية، بل عُدّ جزءًا من التدريب والمهارة العسكرية.

الانسجام مع الطبيعة: يجمع المشهد بين الإنسان والحيوان والنبات في تركيب واحد، فيعكس علاقة العثمانيين بالطبيعة واحترامهم لنظامها.

الحياة الاجتماعية والثقافية: كان الصيد نشاطًا مهمًا في البلاط العثماني، يجمع بين الترفيه والاستعداد العسكري، ولذلك يعطي motif الصيد لمحة عن حياة النخبة والبلاط.

السرد الفني والعمق التاريخي: وجود الفرسان والخيول وحيوانات الصيد والعناصر النباتية يحول الطبق إلى قصة بصرية تحمل بعدًا فنيًا وتاريخيًا.

القوة والهيبة السلطانية: يمكن أن يرمز الصيد كذلك إلى سلطة الحاكم وسيطرته الرمزية على الطبيعة والمجتمع.

في هذا الطبق تظهر الشخصيات على الخيل بوصفها صيادين نبلاء من العصر العثماني، ويظهر القوس والسهم كرمز لفن الصيد في ذلك الزمن. كما تضيف زخارف التوليب والنباتات معنى الطبيعة والجنة والوفرة، بينما تعكس الملابس والعمائم والقفاطين ملامح المكانة والأزياء العثمانية.

لذلك يمكن النظر إلى هذا الطبق بوصفه عملًا يمزج بين الطبيعة والأرستقراطية والحياة العثمانية التقليدية، كما يقدّم قطعة ديكورية تعبّر عن دقة الفن التركي التقليدي.

Prepared by  T-Soft E-Commerce.