طقم مزهرية وطبق من خزف إزنيق كهدية زفاف VIP
هدية VIP من العمل اليدوي من الدرجة الأولى.
مميزات المنتج
- عمل يدوي من الدرجة الأولى.
- أُنتج بتقنية التزجيج تحت الطلاء.
- تم حرقه بين 800 و1200 درجة مئوية.
- يُشحن في اليوم نفسه داخل علبة خشبية مغطاة بالمخمل.
- قطر الطبق: 25 سم.
- ارتفاع مزهرية قطرة الدمع: 30 سم.
معلومات الزخرفة: زخرفة التوليب
في خزف إزنيق يُنظر إلى التوليب بوصفه رمزًا للحب والجمال والكمال. وبما أن كلمة «لاله» بالتركية تشترك في الحروف مع لفظ الجلالة «الله» بالعربية، فقد ارتبطت أيضًا بالمحبة الإلهية منذ القرن السادس عشر.
الحب: بسبب جماله الرقيق وشكله الأنيق، يُعد التوليب غالبًا رمزًا للحب.
الجمال والرقة: يُعرف التوليب في الطبيعة كزهرة أنيقة وجمالية. وتبرز زخارف التوليب في خزف إزنيق جمال الحرفة ورقتها.
الكمال: بسبب شكله المتناسق وأوراقه المنتظمة يُنظر إلى التوليب غالبًا كرمز للكمال.
الدلالة الإلهية: بسبب تشابهه الرمزي مع لفظ الجلالة، يُنظر إلى التوليب أحيانًا كرمز ذي معنى روحاني.
دورة الطبيعة: يُعد التوليب مبشرًا بالربيع. وفي خزف إزنيق ترمز زخارفه إلى انتعاش الطبيعة والتجدد والنمو.
النبل والثراء: أصبح التوليب رمزًا مهمًا في العصر العثماني، واستُخدم في القصور والمباني المهمة للدلالة على النبل والقوة والرقة والثراء.
الثقافة والتاريخ التركي: للتوليب مكانة مهمة في الثقافة والتاريخ التركي. فقد زُرع في حدائق القصور العثمانية واعتُمد رمزًا، وتمثل زخارفه في خزف إزنيق الصلة بالتاريخ والثقافة التركية.
معلومات الزخرفة: زخرفة الرمان
ترمز زخرفة الرمان في خزف إزنيق إلى الخصوبة والوفرة والحظ. ويُنظر إلى كثرة حبوب الرمان على أنها رمز للبركة والكثرة، بينما يُعد لونه الأحمر اللامع رمزًا للفأل الحسن.
في الثقافة العثمانية كان الرمان يُرى أيضًا كرمز يرتبط بالإيمان الإسلامي. فقيل إن كثرة حبوبه تمثل كثرة آيات القرآن، وإن لونه الأحمر اللامع يرمز إلى دم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ظهرت زخرفة الرمان لأول مرة في خزف إزنيق في القرن السادس عشر.
يُنظر إلى الرمان عمومًا كرمز للخصوبة والوفرة والحظ السعيد.
كانت زخرفة الرمان محبوبة في خزف إزنيق لأسباب كثيرة، منها معناها الرمزي وجمالها ومتانتها.
ولا تزال زخرفة الرمان تحافظ على شعبيتها اليوم، وتظهر في البلاطات الخزفية الموجودة في المتاحف والمجموعات الخاصة حول العالم.
