بانو خزف إزنيق بمشهد صيد السلطان ياووز سليم
مواصفات المنتج
- يتكون من قطعتين من بلاط خزف إزنيق بمقاس 20 × 20 سم لكل قطعة.
- مقاس البانو: 58 × 38 سم.
- زخرفة مشهد صيد السلطان ياووز سليم مصنوعة يدويًا بالكامل.
- أُنتج بتقنية الرسم تحت الطلاء الزجاجي وتم حرقه بدرجة حرارة بين 800 و1200 درجة مئوية.
- المنتج متوفر في المخزون ويُشحن في نفس اليوم.
- يوجد في الخلف جهاز للتعليق على الحائط.
- يصل إليك داخل علبة خشبية مغطاة بالمخمل.
معلومات الزخرفة – معنى مشهد الصيد
مشهد الصيد من الزخارف المعروفة في خزف إزنيق، وظهر بكثرة في خزف القرنين السادس عشر والسابع عشر. وغالبًا ما يصوَّر المشهد بأسلوب تفصيلي يبرز الصياد والفريسة وعناصر الطبيعة.
يمثل هذا motif قوة السلطان العثماني وهيبته وسلطته؛ فالحاكم يُصوَّر في كثير من الأعمال كصياد، وهي صورة ترتبط بالقوة والسيطرة والشجاعة. كما يمكن أن يرمز الصيد إلى قدرة الحاكم على التحكم بالطبيعة والنظام.
كان الصيد في الحياة العثمانية نشاطًا يرتبط بالفراغ والترف والحياة الرفيعة، كما كان جزءًا من تدريبات المهارة والقوة. لذلك تعكس مشاهد الصيد جانبًا من الحياة الاجتماعية والثقافية في البلاط العثماني.
في الزخارف العسكرية العثمانية، تمثل مشاهد الصيد القوة البدنية، الرشاقة، المهارة الحربية، الانسجام مع الطبيعة، والحكاية التاريخية المرسومة على الخزف. لذلك تجمع هذه الزخرفة بين العمق الفني والمعنى الثقافي والتاريخي.
استخدام هذا النوع من الزخارف في خزف إزنيق يوضح كيف كان الفن وسيلة للزينة وفي الوقت نفسه وسيلة لحمل المعنى والذاكرة التاريخية إلى الحاضر.
- القوة والسلطة: يرمز المشهد إلى هيبة السلطان وقدرته.
- الترف والحياة الاجتماعية: يذكّر بمكانة الصيد في البلاط العثماني.
- الانسجام مع الطبيعة: يجمع بين الإنسان والحيوان والنبات في تركيب واحد.
- الحكاية الفنية: يعرض قدرة الحرفي على سرد قصة كاملة داخل عمل خزفي.
