أزرار أكمام بزخرفة الربيع – رمز التجدد
مواصفات المنتج
- مرصعة بحجر من خزف إزنيق مصنوع يدويًا بالكامل.
- الإطار مطلي بالفضة.
- تُشحن في نفس اليوم داخل علبة هدايا.
- مصنوعة وفق فن خزف إزنيق بتقنية الرسم تحت الطلاء الزجاجي.
- تم حرقها بدرجة حرارة بين 800 و1000 درجة مئوية.
مقاسات المنتج
- قطر حجر خزف إزنيق: 1.8 سم (0.708 بوصة).
- قطر المنتج: 2 سم (0.787 بوصة).
قيمة خزف إزنيق وفرادته
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلا تكون قطعتان متطابقتين تمامًا. لذلك فإن القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها حرفيًا مرة أخرى.
ننصح باقتناء القطعة التي أعجبتك عندما تحتاج إليها، لأن خزف إزنيق لا يفقد قيمته بسهولة ولا يخرج من الموضة أو يبهت مع الزمن، بل يمكن أن يبقى إرثًا فنيًا ينتقل من جيل إلى آخر.
معلومات الزخرفة – معنى زخرفة البرسيم
تُعد زخرفة البرسيم عنصرًا محبوبًا في خزف إزنيق، وتحمل معاني الإيمان والأمل والإحسان، كما ترتبط في ثقافات كثيرة بالحظ الطيب والرفاه والبركة.
يجمع البرسيم بين القيمة الزخرفية والرمزية؛ فهو يذكّر بجمال الطبيعة ووفرتها ويمنح التصميم مظهرًا متوازنًا وجذابًا. وقد استُخدم عبر التاريخ في سياقات مختلفة، لذلك يمكن أن يشير بحسب موضعه إلى الأمل، الخصوبة، الوفرة أو التمنيات الطيبة.
تختلف دلالة زخرفة البرسيم بحسب سياق استخدامها؛ فقد تُقرأ في الأماكن ذات الطابع الروحي كرمز للإيمان والأمل والإحسان، بينما تُقرأ في الاستخدام الزخرفي اليومي كرمز للبركة والوفرة والحظ السعيد.
لزخرفة البرسيم تاريخ طويل ومتنوّع، وقد استُخدمت في ثقافات كثيرة كعنصر زخرفي ورمزي. ظهرت في خزف إزنيق منذ القرن السادس عشر وانتشرت في البلاطات المستخدمة في المساجد والقصور والبيوت، ثم تراجع استخدامها في القرن الثامن عشر قبل أن تعود شعبيتها في الأعمال الحديثة.
- الإيمان والأمل والإحسان: من المعاني الرمزية التي ارتبطت بزخرفة البرسيم.
- الخصوبة والبركة: يرمز البرسيم في ثقافات عديدة إلى الوفرة والنماء.
- الحظ والرفاه: يُستخدم كثيرًا كتعبير عن الأمنيات الطيبة والحياة المزدهرة.
- الجمال الزخرفي: يضيف إلى القطعة توازنًا بصريًا ولمسة طبيعية رقيقة.
