طبق خزف إزنيق بخريطة بيري ريس
طبق خزف إزنيق يدوي من الدرجة الأولى يعرض خريطة بيري ريس بأسلوب فني يربط بين تاريخ الملاحة العثمانية وجمال الخزف التقليدي.
مميزات المنتج
- طبق خزف إزنيق مصنوع بالكامل بالعمل اليدوي.
- يُقدّم داخل علبة خشبية VIP مكسوة بالمخمل.
- أُنتج وفق فن خزف إزنيق بتقنية التزجيج تحت الطلاء.
- قطر الطبق: 30 سم (11,81 إنش).
- تم حرقه بين 800 و1000 درجة مئوية.
- تحتوي العلبة على بطاقة تعريفية عن الخزف باللغتين الإنجليزية والتركية.
- يوجد داخل العلبة حامل للطبق لعرضه في الفترينة، كما يمكن تعليقه على الحائط.
- تغليف خاص فائق الحماية.
- يُقدّر التسليم إلى أوروبا والولايات المتحدة خلال 3-7 أيام عمل، وإلى البلدان الأخرى خلال 4-9 أيام عمل؛ وقد تختلف المدة حسب شركة الشحن والجمارك والعطلات الرسمية والتوزيع المحلي.
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلن تكون مطابقة تمامًا.
القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها مرة أخرى، لذلك تحمل قيمة فنية خاصة.
لا تفقد خزفيات إزنيق قيمتها مع مرور الزمن ولا تبطل موضتها؛ فهي إرث فني يمكن نقله من جيل إلى جيل.
معلومات الزخرفة: خريطة بيري ريس
تمثل زخرفة خريطة بيري ريس في خزف إزنيق الاكتشافات الجغرافية والقوة البحرية في الدولة العثمانية. كان بيري ريس بحارًا ومستكشفًا ورسام خرائط شهيرًا في العصر العثماني، وتستلهم هذه الزخرفة غالبًا خريطته العالمية المؤرخة عام 1513.
تُعد خريطة بيري ريس من أقدم الخرائط العالمية وأكثرها شمولًا، إذ تُظهر أوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين. لذلك تشير هذه الزخرفة إلى معرفة العثمانيين بالجغرافيا وإلى مكانتهم البحرية.
تحمل هذه الزخرفة معاني الاستكشاف، والمغامرة، والمعرفة، والحكمة، والقوة، والسيادة. وبعض القطع ليست مجرد ديكور؛ بل تروي قصة كاملة عن البحر والتاريخ.
عند وضع الطبق في الفترينة أو تعليقه على الحائط يضيف إلى المكان طابعًا تاريخيًا وثقافيًا، ويصبح قطعة فنية تلفت انتباه الضيوف وتثير السؤال.
