طبق خزف إزنيق بتصميم زهري خاص هدية للاعتذار
طبق خزف إزنيق بتصميم زهري خاص، صُمم كهدية اعتذار رقيقة تحمل رسالة تقدير واهتمام بطريقة فنية دائمة.
منتج خزفي يدوي من الدرجة الأولى بتصميم خاص من بيت الخزف، مقاسه 30 سم.
مواصفات المنتج
- مصنوع يدويًا بالكامل.
- يُشحن في نفس اليوم داخل علبة خشبية فاخرة مغطاة بالمخمل.
- أُنتج وفق فن خزف إزنيق بتقنية الرسم تحت الطلاء الزجاجي.
- قطر الطبق: 30 سم (11.81 بوصة).
- تم حرقه بدرجة حرارة بين 800 و1000 درجة مئوية.
- تغليف خاص عالي الحماية.
- يوجد داخل العلبة حامل بلاستيكي للعرض في الواجهة، كما يمكن تعليق الطبق على الحائط.
- يوجد داخل العلبة تعريف بالخزف باللغتين الإنجليزية والتركية.
قيمة خزف إزنيق وفرادته
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلا تكون قطعتان متطابقتين تمامًا. لذلك فإن القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها حرفيًا مرة أخرى.
ننصح باقتناء القطعة التي أعجبتك عندما تحتاج إليها، لأن خزف إزنيق لا يفقد قيمته بسهولة ولا يخرج من الموضة أو يبهت مع الزمن، بل يمكن أن يبقى إرثًا فنيًا ينتقل من جيل إلى آخر.
معلومات الزخرفة – معنى زخرفة الخليج الذهبي
ظهرت زخرفة الخليج الذهبي في خزف إزنيق لأول مرة في القرن السادس عشر. يرتبط هذا الاسم بممر مائي شهير في إسطنبول، وغالبًا ما يُنظر إليه كرمز للرخاء والوفرة والحظ.
كان الخليج الذهبي بجماله الطبيعي وموقعه الاستراتيجي مركزًا مهمًا للتجارة في العصر العثماني. لذلك تحمل هذه الزخرفة معنى مرتبطًا بالماء والحركة والتجارة وذاكرة إسطنبول التاريخية.
في خزف إزنيق تعكس زخرفة الخليج الذهبي تدفق الماء، جمال البحر، القيمة الرمزية لإسطنبول، والجانب الجمالي للحرفة الخزفية. كما تضيف إلى القطعة حركة بصرية وأناقة زخرفية.
- البحر والماء: ترمز إلى تدفق الماء وحركة الأمواج وجمال البحر.
- رمز إسطنبول: تذكّر بأهمية المدينة التاريخية والثقافية وصلتها بالبحر.
- الزخرفة والجمال: تضيف قيمة بصرية وتبرز مهارة الحرفيين.
